السيد جعفر مرتضى العاملي
206
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
عليه وآله » ؟ ! . قال زيد بن المبارك : فقمت ، فلم أعد إليه ، ولا أروي عنه . قال الذهبي : « لا اعتراض على الفاروق فيها ، فإنه تكلم بلسان قسمة التركات » ( 1 ) . وقال : « إن عمر إنما كان في مقام تبيين العمومة والبنوة ، وإلا . . فعمر أعلم بحق المصطفى وبتوقيره « صلى الله عليه وآله » وتعظيمه من كل متحذلق متنطع . بل الصواب أن نقول عنك : انظروا إلى هذا الأنوك الفاعل - عفا الله عنه - كيف يقول عن عمر هذا ، ولا يقول : قال أمير المؤمنين الفاروق » ؟ ! ( 2 ) . ونقول : 1 - إن بيان العمومة والبنوة ليس ضرورياً هنا ، وذلك لوضوحهما لكل أحد . 2 - إن بيانهما والتكلم بلسان قسمة التركات لا يمنع من الإتيان بعبارة تفيد توقير رسول الله « صلى الله عليه وآله » واحترامه .
--> ( 1 ) راجع : الضعفاء الكبير ج 3 ص 110 وميزان الإعتدال ج 2 ص 611 وسير أعلام النبلاء ج 9 ص 572 ودلائل الصدق ج 3 قسم 2 ص 127 وتفسير القرآن للصنعاني ج 1 ص 20 وتاريخ مدينة دمشق ج 36 ص 187 ومعجم البلدان ج 3 ص 429 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء ج 2 ص 572 .